التبرع بالخلية الجنينية
إحجز موعد

موعد (عبر الإنترنت)

طلبات المواعيد التي يتم إجراؤها بعد الساعة 19.00 سيتم الرد عليها في الساعة 9.00

 

اتصل للحصول على موعد

التبرع بالخلية الجنينية

التبرع بالخلية الجنينية

التبرع بالخلية الجنينية

إن التبرع بالخلية الجنينية طريقة علاجية من عمليات “طفل الأنابيب” يتم اقتراحها في حالات الأزواج الذين تبين أن المرأة لا يمكنها الحمل بواسطة بويضاتها الخاصة بها لسبب ما أياً كان وأن الرجل لا يمكنه أن يكون أباً لسبب ما تم تشخيصه إلاّ عن طريق تبرعٍ بالسائل المنوي .

ويُنْقل إلى المرأة الآخذة للجنين أثناء التبرع بالخلية الجنينية الجنين الناتج بطريقة الحقن المجهري (ICSI) من بويضة المتبرعة والسائل المنوي المأخوذ من البنك المنوي واللذين – أي البويضة والسائل المنوي- أجريت عليهما جميع الفحوصات الواجبة واللذين يتوافقان مع الصفات الجسدية للزوجين.

إن هذه العملية  تحقق نجاحاً بنسبة حوالى 75%. تؤخذ البويضة والسائل المنوي المستخدمان في العملية من البنوك المنوية ومن شخص مختلف يتوافق في خصائصه مع  الخصائص الذاتية للأشخاص  التي تجرى لأجلهم هذه العملية.

يتم تقييم حالة الزوجين الآخذين إذا قرر الأزواج اللجوء إلى التبرع بالخلية الجنينية وذلك بعد أن يتم شرح ما يجب القيام به في هذا الإجراء بجميع التفاصيل للزوجين معاً. وبعد إجراء الفحوصات للمرأة الآخذة التوضيح عن الأدوية المستخدمة وتُجرى متابعات التصوير بالأمواج فوق الصوتية ثم يتم إخبار الزوجين بوقت نقل الخلية الجنينية بناءً على متابعات التصوير.

ومع أن أنها لا تنتمي للزوجين جينياً فإن عملية نقل الخلية الجنينية طريقة تولّد مشاعر الحمل للأم وشعور الإرضاع لدى المولود وتؤمن مشاركة لحظات فترة الحمل والولادة للعائلة.

لمن يطبّق التبرع بالخلية الجنينية؟

يُفضّل إجراؤه في الحالات التي يعاني فيها كل الرجل والمرأة على حد سواء من مشكلة عقم.



لدى المرأة

للنساء اللواتي لديهنّ رحم ودخلن في فترة الطمث مبكراً،
وللنساء اللواتي في فترة الطمث،
وللنساء اللواتي تضررت لديهن الإباضة لأي سبب كان،
وللنساء اللواتي فقدن القدرة على الإباضة بسبب العلاج الشعاعي أو العلاج الكيميائي،
وللنساء اللواتي لديهن قلة في عدد البويضات ولديهن بويضات منخفضة الجودة،
وللنساء اللواتي يسقط حملهن بصورة دائمة،
وللنساء اللواتي يعانين من أمراض وراثية ويواجهن خطر نقل هذه الأمراض إلى مواليدهن،

عند الرجل

يطبّق للذكور اللذين لا يعثر على منيّ في عينة السائل المنوي الخاصة بهم (حالة فقد االنطاف). يجب تجريب علاجات أخرى لهؤلاء الذكور قبل اللجوء إلى التبرع بالخلية الجنينية.


  PESA (البحث عن نطاف من داخل القنوات بواسطة إبرة دقيقة)

– PTSA (هو البحث عن النطاف بأخذ عينة إبرية من أجزاء متعددة من المبيض)

– TESE (هو البحث عن النطاف بأخذ خزعة جراحية مفتوحة من أجزاء متعددة من المبيض )

يمكن بهذه التقنيات العثور على نطاف لدى حوالى 60% من المرضى. وفي حال لم يتم العثور على نطاف ففي هذه الحالة يتم تطبيق التبرع بالخلية الجنينية للذكور.

الأزواج الحاملين للأمراض الوراثية والذين يخشون خطر نقل هذه الأمراض:

  • الرُّقاص (مرض هانتينغتون)
  • مرض الناعور
  • الأزواج الحاملين لأمراض مثل الحثل العضلي
  • يستطيع الأزواج الذين لديهم إجهاضات حمل متكررة مرتبطة بالاضرابات الصبغية اللجوء إلى التبرع بالخلية الجنينية.

تعليقات

أكتب تعليقا